Preaching the Gospel, Preparing a People

نبوءة قيام اتحاد عربي

You are here

نبوءة قيام اتحاد عربي

Login or Create an Account

With a UCG.org account you will be able to save items to read and study later!

Sign In | Sign Up

×

“فها أعداؤك يضجون، و مبغضوك يرفعون رؤوسهم، على شعبك يأتمرون كيدا، و يتشاروون على الذين في حماك، يقولون هيا نزيلهم من الأمم، فلا يذكر اسم إسرائيل من بعد. تشاوروا في قلوبهم معا، و عليك تعاهدوا عهداً: هم قبائل أدوم و بنو إسماعيل، و بنو موآب و بنو هاجر، و سكان جبال و عمّون و عماليق، و أهل فلسطيّة مع أهل صور. آشور ايضاً إنضمت اليهم و صارت حليفاً قوياً لبني لوط (ع:3-8)

هذه الأسماء التوراتية مهمة و ذات دلالة تُعيننا أن نفهم المناطق و الشعوب التي تشير اليها. أدوم تشير الى الفلسطينيين و بعض الأتراك. بنو إسماعيل تشير الى ذرية إسماعيل و هم قسم كبير من العرب المنتشرين في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. موآب تشير الى منطقة وسط الأردن، بنو هاجر تشير الى ذرية أخرى لهاجر أم إسماعيل.

جبال تشير الى المدينة الفينيقية “بيبلوس” و هي التي تدعى “جُبَيل” في لبنان اليوم، و البعض يعتقد انها تشير الى جبال الأردن. عمّون تشير الى مناطق شمال الأردن حول مدينة “عمّان” العاصمة التي تأخذ إسمها من هذا الاسم القديم. عماليق كما يبدو تشير الى فرع من الفلسطينيين. فلسطيّة هي ما يعرف اليوم بقطاع غزة. صور هي المدينة اللبنانية المعروفة وكانت عاصمة الجنوب قديما. عرقيا تشير كلمة “آشور” الى سكان وسط أوروبا الذين هاجروا الى تلك المناطق قبل قرون طويلة. أما جغرافياً فتقع آشور اليوم شمال العراق. بني لوط تشير الى “موآب” و ” عمّون” مرة اخرى، و هي كما ذكرنا مناطق في الأردن اليوم.

لطالما كانت الوحدة العربية سراباً ووهماً، إلا أن هدفاً واحداً بعينه قد يجمع العرب حول بعضهم ببطء. هذا الهدف المشترك هو الرغبة بتدمير دولة إسرائيل و حاميتها الأولى، الولايات المتحدة الأمريكية و الثقافة الليبرالية الغربية التي اعتبرها المسلمون منذ القدم تهديداً جدياً لنمط حياتهم.