كل غريب. و لا يمكن لأي انسان متابع للأحداث مهما كان عمق رؤياه أن يتنبأ بإتقان بقيام و سقوط الإمبراطوريات
المزمور 83 يحتوي على نبوءة بأن العديد من دول الشرق الأوسط التي لم يقم بعضها حتى الآن سترتبط الى حدما
في أكثر نبؤاته تفصيلا عن آخر الزمان يقول يسوع "فاذا رأيتم " نجاسة الخراب" التي تكلم عنها النبي دانيال قائمة
توحي النبؤآت بتطورآت أخرى خطيرة – الأولى منها صراع يغمر القارة بأجمعها، ثم يليها سلام للجميع ملتمس له من البشرية
بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 المروّعة على مركز التجارة العالمي و مبنى البنتاغون و ما رافقها من إختطاف
رغم أفضل الجهود التي بذلها اللاعبون في مسيرة السلام في الشرق الأوسط الجارية الآن، ما زال العرب واليهود حتى اليوم
في 23 شباط/فبراير1998 نشرت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن مقالا بعنوان "اعلان الجبهة العالمية الإسلامية للجهاد ضد اليهود
أتت تغيرات القرن العشرين (20) بحدث غير متوقِع – و هو إنبِعاث قوة إسلامية مقاتلة في نضالٍ جوهري مع الغرب.
واحدة من أهم التطورات في المنطقة بعد توقيع معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى كانت تصاعد مشاعر القومية العربية
أحدَثَ القرن العشرين (20) تَغَيُرات هائلة في الشرق الأوسط- منها إنهيار الإمبراطورية العثمانية، إنشاء دول جديدة، و ولادة دولة إسرائيل.
في العصر الذي بدأ فيه محمد التبشير بعقيدة دين الإسلام الجديد، لم يكن لليهود دولة منذ خمسة قرون، فقد ثاروا
ذرِية إبراهيم عبر إسماعيل تصبح أمة عظيمة. ظهور و صعود الإسلام أنجز هذه النبؤة الإستثنائية.
أوحى الرب لدانيال النبي عن قيام و سقوط تِلك الإمبراطوريات التي سوف تسود و تحكم الشرق الأوسط. تصديق التاريخ لنبؤآته
تدور معظم النصوص التاريخية المقدسة حول القيام الصاعق لمملكة إسرائيل و سقوطها المذهول – تلك النبؤآت جميعها نُصَت في الكتاب
لا يمكِننا تفَهم وضع الشرق الأوسط الحالي دون الرجوع إلى جذور الإختلافات التي إبتدأت بأحفاد إبراهيم منذ العقود القديمة.
لابد أن يفهم المرء الام ذهبت النبوءات ليدرك ما سيحدث في الشرق الأوسط. و سواء أدركناه و وعينا خطورته، أم
إن هجمات الإرهاب التي هزَت العالم بأجمعه جعلتنا ندرك ان واقع الشرق الأوسط يؤثر علينا جميعاً أينما أقمنا.
The religious world has been abuzz with talk - mainly critical - about a book by evangelical preacher Rob Bell